ابن أبي الزمنين
64
تفسير ابن زمنين
* ( بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ) * وهو المشرك ؛ يعني : أنه يمضي على فجوره لا يعاتب نفسه حتى يلقى ربه * ( يسأل أيان يوم القيامة ) * متى يوم القيامة ؛ أي : ليست بجائية يكذب بها . قال الله : * ( فإذا برق البصر ) * يعني : يوم القيامة ؛ أي : شخص لإجابة الداعي كقوله : * ( لا يرتد إليهم طرفهم ) * هذا تفسير الحسن . قال محمدٌ : من قرأ ( برَق البصر ) بفتح الراء أراد : بَرِيقَه إذا شخص ، يقال : بَرَقَ يَبْرُق ، ومن قرأ برق - بكسر الراء - فمعناه : فزع وتحَّير . يقال منه : بَرِقَ يَبْرَقُ . * ( وجمع الشمس والقمر ) * أي : جمعهما جميعًا ؛ في تفسير الحسن . * ( يقول الإنسان يومئذ أين المفر ) * قال : ( . . . ) * ( إلى ربك يومئذ المستقر ) * المرجع * ( ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ) * ( . . . ) * ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ) * شاهد على نفسه أنه كافر ( . . . ) لم يقبل منه . قال محمدٌ : وقيل : إن المعاذير الستور بلغة ( . . . ) . * ( لا تحرك بها لسانك لتعجل به ) * تفسيرالحسن : كان رسول الله إذا